Перейти к основному содержанию

ندوة فيغو : وزير الوظيفة العمومية والتكوين المهني يستعرض تجربة التسيير الإداري للدولة الصحراوية

Submitted on

فيغو (إسبانيا) 05 أكتوبر 2019 (واص)- قدم وزير الوظيفة العمومية في الحكومة الصحراوية، السيد المامي التامك، محاضرة ضمن أشغال الندوة الدولية للمدن و البلديات المتضامنة مع الشعب الصحراوي، حول التجربة الرائدة للجمهورية الصحراوية في الإدارة وتسيير مؤسسات الدولة، على الرغم من قلة الإمكانيات والتجربة، بالإضافة إلى الظروف الصعبة في مخيمات اللاجئين الصحراويين.
المسؤول الصحراوي، أطلع المشاركين في الندوة، على هيكلة الدولة الصحراوية، وتدرج مجال نفوذ السلطات على المستوى الوطني، ثم الجهوي، المحلي، والبلدي وكذا مجموعة القوانين والنظم التي  تحكم عمل كل هذه القطاعات، بالإضافة إلى الطريقة التي إعتمدتها الدولة من أجل تسخير الموارد البشرية والإمكانيات المادية من أجل القيام بواجبها على النحو المطلوب ولتصل إلى تطلعات المواطن الصحراوي وتلبية حاجياته اليومية في مختلف المجالات.
ومن جهة أخرى تطرق السيد الوزير، إلى هيكلة الدولة إبتداء من منصب الرئيس، وصولا إلى القطاعات السياسية، الإدارية والقانونية ثم الاجتماعية والإقتصادية، والقانون الداخلي الذي يربط كل هذه المؤسسات ومحيط مهامها ودورها سواء داخل مخميات اللاجئين والمناطق المحررة والأراضي المحتلة، وكذلك تاريخ إعلان عن أول حكومة في 5 مارس 1976، والدور الذي قامت به أنذاك خلال فترة الحرب عبر اللجان الفرعية في إستقبال آلالاف الصحراويين الفارين من الإجتياح العسكري المغربي للإقليم والإشراف على توزيع المساعدات، وتوفير الخدمات الضرورية المستعجلة مثل الصحة والتعليم.
كما عرج السيد التامك، على النتائج الإيجابية المتحصل عليها من خلال التسيير المحكم والإستراتجية التي رسمتها الدولة الصحراوية، منذ سنوات السبعينات فيما يخص التأطير والتكوين لآلاف الشباب في مختلف القطاعات وهو ما بدأت تحصد ثماره بعد عقدين بعد عودة دفعات متتالية لمجموعات من الشباب التي كانت تتابع دراستها في مختلف التخصصات في الجزائر، كوبا، ليبيا، سوريا، ألمانيا، إسبانيا، فرنسا وغيرها من البلدان.
هذا وإختتم عضو الوفد الحكومي، محاضرته بعرض مجموعة من الإكراهات التي واجهت الدولة ولا تزال في عدة قطاعات، نظرا لتطور السريع في  نمط عيش اللاجئين الصحراويين في المخيمات، الشيء الذي زاد من إرتفاع حاجيات ومتطلبات المواطن ومعه زيادة العبء والمسؤولية على الدولة الصحراوية ومؤسساتها في الشق المتعلق بتوفير الخدمات الأساسية والضرورية وبالتالي بروز تحديات جديدة أكثر تعقيدا من السابق.  (واص)
090/110