Перейти к основному содержанию

" المغرب يفرض حصارا ترهيبيا على أعضاء إيساكوم" (ناشطة حقوقية)

Submitted on

العيون المحتلة ، 04 أكتوبر 2020 (واص)   -  قالت المناضلة والناشطة الحقوقية ، مينة أباعلي، أن السلطات المغربية تواصل فرض حصار ترهيبي ضد أعضاء " الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي" (ايساكوم) في مدينة العيون المحتلة .
وأوضحت مينة أباعلي العضو في الهيئة في تصريحات للإذاعة الجزائرية الدولية، أن سلطات الاحتلال المغربي رفعت خلال الأيام الثلاثة الأخيرة من وتيرة التضييق والحصار ضد المناضلين الصحراويين منذ تأسيس (ايساكوم)، عن طريق "فرض المراقبة اللصيقة بالسيارات العادية"، مضيفة بأن "كل منازل الأعضاء المؤسسين  للهيئة محاصرة".  وتابعت تقول " تم غلق جميع المنافذ المؤدية للبيت الذي أقطنه بسيارات الشرطة،و توقيف كل الجيران القادمين له".  
وشددت مينة أباعلي على أن أعضاء الهيئة متمسكين ب"مناهضة الاحتلال، وممارساته اللاإنسانية ضد الشعب الصحراوي وفي حق المدنيين العزل"، مبرزة في السياق ذاته أن الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي " إطار قانوني جديد لكن النضال قديم، وسيتواصل حتى تصفية الاستعمار و إقامة الدولة الصحراوية المستقلة".
وكانت رئيسة مركز "روبرت كينيدي" للعدالة وحقوق الإنسان، كيري كينيدي، قد أدانت بشدة، يوم الخميس، حملة التشهير التي يشنها المغرب ضد المناضلة الصحراوية، أميناتو حيدر، مؤكدة أن "نشاطاتها السلمية" تتمحور أساسا حول حماية الصحراويين.
وقالت كيري كينيدي في تغريدة لها على "تويتر"، "إني أدين حملة التشهير التي يشنها المغرب والتهديدات التي تطال مناضلة حقوق الإنسان، أميناتو حيدر، الفائزة بجائزة حقوق الإنسان لسنة 2008 التي يقدمها مركز "روبرت كينيدي للعدالة وحقوق الإنسان".
وأضافت رئيسة المركز إن " النشاطات السلمية للمناضلة ضرورية لحماية حقوق كل الصحراويين"، مُعربة عن "تضامنها" مع "صديقتها الغالية".
وتتعرض أميناتو حيدار التي أسست رفقة مناضلين صحراويين منظمة ايساكوم ، خلال الأيام الأخيرة إلى حملة تشهير الكترونية تقودها وسائل الإعلام المغربية.
ومن جهته، اعتبر المدير التنفيذي لمؤسسة رايت ليفيلهوود، التي منحت جائزة نوبل البديلة 2019 للمناضلة الصحراوية، أولي فون أوكسكول، أن هذه " ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها أميناتو حيدر لمحاولات ضرب عملها السلمي من أجل حقوق الإنسان بحيث يندرج هذا ضمن سلسلة طويلة من الأعمال التي تقوم بها السلطات المغربية لقمع المجتمع المدني الصحراوي".
فبعد التهكمات و الإساءات ضد أميناتو حيدر لجأت وسائل الإعلام المغربية مؤخرا إلى الأخبار الكاذبة بحيث ذكرت أن مؤسسة رايت ليفيلهوود تلقت طلبات من محامين اسبان ومدافعين دوليين عن حقوق الإنسان لسحب الجائزة التي منحتها لأميناتو حيدر السنة الماضية.
وردا على هذه الادعاءات، نفت المؤسسة السويدية في بيان لها أي نية في سحب الجائزة الممنوحة لأميناتو حيدر، بل وحتى تلقيها لأي طلب لفعل ذلك.
وحذرت الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي في بيان لها ، الأربعاء الماضي، من الاستهداف الجسدي  لأعضائها من قبل قوات الاحتلال المغربي .
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى التدخل لمنع المزيد من تدهور أوضاع حقوق الإنسان  بالصحراء الغربية، محذرة من حملة التصعيد  ضد المناضلين الصحراويين المناهضين للاحتلال  المغربي، خصوصا أنها بدأت  تأخذ منحى التحضير لعمليات اعتقال في صفوفهم للانتقام منهم أمام محاكم صورية".
وتؤكد الهيئة في بيانها التأسيسي على تمسك الشعب الصحراوي  بحقه الكامل في اقامة دولة مستقلة على كامل الشعب الصحراوي.  (واص)
090/105/700.