Перейти к основному содержанию

وزير خارجية فيلاندا الأسبق :المغرب ظل يعرقل ويقوض مجهودات الأمم المتحدة ويستخف بقراراتها

Submitted on

هلسنكي (فيلاندا)، 28 أبريل 2016 (واص) أكد وزير خارجية فيلاندا الأسبق السيد اركي تواميوجا في مقابلة مطولة  أجرتها معه جمعية مراقبة وحماية  البيئة الفبلندية حول القضية الصحراوية  أنه خلال مزاولة مهمته كوزير للخارجية  على مدى احدى عشر سنة أن المغرب ظل يعرقل ويقوض مجهودات الأمم المتحدة ويستخف بقراراتها، مشيرا الى أنه كان على الامم المتحدة ان تكون المحرك الرئيسي للتوصل الى حل ,فهناك قرارات ولكن ليس هناك تطبيق لهذه القرارات.
وأجاب الوزير في رده على سؤال بخصوص وصف الأمين العام للأمم المتحدة  بان كي مون لتواجد المغرب بالصحراء الغربية ب "الاحتلال" بأن السيد لامين العام استخدم لغة قرارات الأمم المتحدة ومنها القرار 1514 . موضحا أن المغرب ارتكب خطا فادحا  من خلال احتجاجه ضد الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون كون ،وذلك سيعجل مجلس الأمن والأمين العام في صف واحد للدفاع عن قرارات الأمم المتحدة وهو ما بدأت الأغلبية من المجلس بالفعل تطالب به..
 وأضاف الوزير بأن المغرب يوظف قضية الصحراء الغربية ويسوق ويبيع للاخرين ،خاصة الاتحاد الأوروبي  بان الصحراء الغربية قد تتحول الى مرتع للإرهاب ، ملحا على ضرورة  احترام  الاتحاد كافة الاتفاقيات الدولية  واحترام حقوق الإنسان.  
وحول تحليله قرار محكمة العدل الأوروبية في العاشر من ديسمبر السنة الماضية يوضح وزير خارجية فيلاندا الأسبق  بأن حكم المحكمة مهم جدا ومفيد جدا حتى مع طعن مجلس أوروبا في الحكم ,فهذا يعتبر تقدما كبيرا وغير مسبوق في حضور القضية الصحراوية ومشجع  لجعل القضية في أولويات اجندة الاتحاد الاوروبي.
وحول تحليله قرار محكمة العدل الاوروبية في العاشر من ديسمبر السنة الماضية يوضح وزير خارجية فيلاندا الاسبق  بان حكم المحكمة مهم جدا ومفيد جدا حتى مع طعن مجلس اوروبا في الحكم ,فهذا يعتبر تقدما كبيرا وغير مسبوق في حضور القضية الصحراوية ومشجع  لجعل القضية في اولويات اجندة الاتحاد الاوروبي
وعن الدور الذي يمكن أن تلعبه  الحكومة الفيلاندا في هذه القضية ,أوضح الوزير بان كونه عضوا معارضا بالبرلمان لا يمكنه الحديث باسم الحكومة  لكنه يعتقد أن موقف الحكومة الفيلاندية ظل ثابتا ولم يتغير من قضية الصحراء الغربية ولن يتغير، مؤكدا بأنه في الوقت الحالي هناك أسئلة عديدة حول الصحراء الغربية من المجموعات البرلمانية الى الحكومة وأنها بانتظار رد الحكومة على الأسئلة المكتوبة.
ونصح الوزير الصحراويين  بالصبر والمثابرة " لان قضايا كانت منسية وانتصرت في الأخير مثل حالة جمهورية البلطيق  والتي بعد ثلاثين سنة لا احد كان يظن أنها ستستقل، وهي اليوم جمهورية مستقلة". يضيف قائلا.
وفي ختام مقابلته اعتبر وزير الخارجية الفلندي الأسبق اجتماع مجلس الأمن الحالي حول الصحراء الغربية  فرصة مهمة جدا ,لكنه لايرى أية مؤشرات بأنه سيحدث الجديد  سوى  إطالة امد وضع الإحباط واليأس.
                                                                                                                                         120/090           (واص)