Перейти к основному содержанию

أمسية مساندة لجريدة “ليمانيتي” الفرنسية ضد هجوم نظام الاحتلال المغربي وحضور صحراوي متضامن

Submitted on

باريس (فرنسا) 27 اكتوبر 2021 (واص)- نظمت جريدة ليمانيتي الفرنسية أمسية يوم الاثنين تحت عنوان “الحق في الإعلام” تضامنا مع صحفية جريدة “ليمانيتي”، روزا موساوي، التي تواجه دعوى قضائية رفعها نظام الاحتلال المغربي ضدها بعد فظحها تورطه في التجسس على شخصيات وإعلاميين فرنسيين.
وشارك في الأمسية التضامنية ممثل جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين بفرنسا، البشير مثيق، كما شارك أصدقاء فرنسيون للقضية الصحراوية، وعلى رأسهم السيدة كلود مونجان، زوجة المعتقل السياسي الصحراوية، النعمة أسفاري، والنائب الشيوعي في البرلمان الفرنسي، جون بول لوكوك، بالإضافة إلى السيدة آلين بيليه، عضو الجمعية الفرنسية لأصدقاء الجمهورية الصحراوية.
كما شارك في الحدث ممثلون عن عدة مؤسسات إعلامية فرنسية، خاصة الجريدة المستهدفة، إضافة إلى “ميديا أبارت”، صحفيو العالم، منظمة العفو الدولية، ومنظمات مغربية للدفاع عن حقوق الانسان بالاضافة إلى صحفيين اوروبيين ومغاربة استهدفوا من طرف المغرب عبر برنامج “بيكاسوس” الاسرائيلي. 
وجدير بالذكر أن جريدة “ليمانيتي” الفرنسية من الجرائد الفرنسية القليلة التي تكتب بانتظام عن كفاح الشعب الصحراوي منذ السبعينات، ولذلك استهدفت سلطات الاحتلال المغربية صحفييها، خاصة الصحفية روزا موساوي، التي تغطي القضية الصحراوية والحراك الديمقراطي في المغرب.
وقد اغتنم البشير مثيق مداخلته لتقديم فكرة عامة للمستمعين عن أسباب استهداف نظام الاحتلال المغربي للصحفيين ووسائل الاعلام الفرنسية التي تغطي القضية الصحراوية، مركزا بالخصوص على تمتع المغرب بالافلات من العقاب وبتواطؤ من داخل المنظومة السياسية الفرنسية ما يمكنه من التضييق على وسائل الاعلام الفرنسية، وعلى الصحفيين من اجل المزيد من التعتيم على نضالات الشعب الصحراوي.
كما اعتبر ممثل الجمعية الصحراوية أن المغرب يحاول استنساخ تجربته المحلية في قمع ومتابعة وسجن عدد كبير من الصحفيين المغاربة القابعين في السجون لاخراس أصواتهم، لنقلها إلى فرنسا على أمل ترهيب كل الاقلام التي تجرؤ على فضح جرائمه في الصحراء الغربية المحتلة.
وفظح البشير مثيق تورط السياسيين وعدد من الاعلاميين الفرنسيين مع نظام الاحتلال في التعتيم على القضية الصحراوية، متسائلا عن ردة فعل الحكومة الفرنسية في حال وقعت ثورة في المغرب ضد الملكية مثلما وقع في تونس، متسائل : “كيف سيكون موقف الحكومة الفرنسية؟ هل ستدعم الثورة أم ستقف إلى جانب النظام المغربي؟”.
وقدم أصدقاء الشعب الصحراوي المشاركون في الأمسية للجمهور فكرة عامة عن مختلف ملفات الانتهاكات المغربية لحقوق الإنسان، خاصة قضية المعتقلين السياسيين الصحراويين القابعين في السجون المغربية، والحصار الذي يتعرض له المدافعون الصحراوين عن حقوق الإنسان، على غرار السيدة سلطانة خيا، وغيرها من النشطاء الصحراويين. (واص)
 
090/500/60 (واص)