Перейти к основному содержанию

اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي تطالب بتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير

Submitted on

الجزائر ، 21 فبراير  2022 (واص) -  طالب رئيس اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، و عضو التنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي، الدكتور سعيد العياشي، اليوم الاثنين، بالجزائر العاصمة، بضرورة تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير، وفق ما تنص عليه الشرعية الدولية، مؤكدا على أهمية تجند المجتمع المدني في التحسيس بعدالة القضية الصحراوية .
و قال السيد العياشي في ندوة صحفية توجت اجتماع المنتدى الدبلوماسي للتضامن مع الشعب الصحراوي، اليوم بمقر سفارة جنوب افريقيا بالجزائر ، أن القضية الصحراوية تستفيد من دعم الدول و الحكومات على الساحة الدولية، ما يؤكد على مشروعية حق الشعب الصحراوي في المطالبة بحقه في تقرير المصير .
و إلى جانب دعم الحكومات و الدول، يضيف الدكتور سعيد العياشي ، "هناك دعم آخر له أهميته الكبيرة، إذ لابد للشعوب و المجتمع المدني أن يرافق الشعب الصحراوي في نضاله من أجل انتزاع حقوقه المشروعة"، مشيرا في هذا الصدد إلى أن "الحركة الدولية تلتزم بالدفاع عن تطبيق القانون الدولي، و تنفيذ قرارات مجلس الأمن، الذي يؤكد على حق الشعوب في تقرير مصيرها، بما فيها الشعب الصحراوي".
و أبرز في هذا الإطار دور الجزائر الفعال في الحركة الدولية للتضامن مع الشعب الصحراوي، مشيرا إلى أن الحركة تشتغل على 4 محاور، لدعم نضال الشعب الصحراوي وهي السياسة و الإعلام، حقوق الإنسان و المعتقلين السياسيين، الثروات الطبيعية، و بناء الدولة الصحراوية.
و شدد في سياق ذي صلة، على دور و أهمية الإعلام في الإضطلاع بهذه المحاور، و التحسيس و التعريف بحقيقة القضية الصحراوية ، و إيصال رسالة الشعب الصحراوي إلى العالم، والرد على هجمات المغرب، التي يستفيد من دعم اللوبي الصهيوني في الترويج لمغالطاته، رغم أن كل القوانين تؤكد أن لا سيادة لنظام المخزن على الصحراء الغربية.
وأضاف أن موقف الجزائر المساند للقضية الصحراوية يرتكز على الشرعية الدولية و مبادئ ثورة نوفمبر، وأن الجزائر ليست طرفا في الصراع مثل ما يحاول نظام المخزن الترويج له، مشيرا إلى أن الجزائر تدعم كل حركات التحرر في العالم.
وندد الدكتور سعيد العياشي، بانتهاكات الإحتلال المغربي لحقوق الإنسان في المدن المحتلة، لافتا إلى أن التقارير الدولية توثق هذه الخروقات مثل ما تقوم به قوات القمع المغربية مع الناشطة الحقوقية سلطانة خيا وعائلتها بمدينة بوجدور المحتلة .
 وطالب في الأخير بتطبيق الأحكام القضائية في ما يتعلق بوقف نهب ثروات الشعب الصحراوي، كما طالب الأمم المتحدة بتطبيق القانون الدولي، و تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير. (واص)
090/105.