Перейти к основному содержанию

مسؤول تيموري: لا يمكننا إلا أن نؤيد كفاح الشعب الصحراوي العادل

Submitted on

ديلي 29 ابريل 2013 (واص)- اكد الأمين العام لحزب التغيير و وزير الدولة مكلف بشئون الإدارة التيموري، جورجي تيمي "أن الموقف التيموري الثابت من القضية الصحراوية تمليه اعتبارات أخلاقية، نضالية وتاريخية"، و أكد أن "جبهة التغيير، وهي سليلة المقاومة التيمورية التحررية لا يمكن إلا أن تؤيد الكفاح العادل الذي يخوضه الشعب الصحراوي منذ أربعة عقود"، في لقاء جمعه ظهر اليوم بسفير بلادنا بالعاصمة التيمورية ديلي السيد محمد أسلامة بادي

 

و عرج اللقاء على التعاون الثنائي بين الدولتين؛ الصحراء الغربية و الجمهورية التيمورية الشرقية، و التنظيمين؛ جبهة البوليساريو و جبهة التغيير. في هذا الصدد شدّد السيد جورجي تيمي على تميز الروابط النضالية التاريخية التي تجمع الشعبين في كل من تيمور الشرقية و الصحراء الغربية.

 

في اللقاء استعرض سفير بلادنا آخر تطورات القضية الصحراوية، خاصة ما تعلق منها بقرار مجلس الأمن الأخير، القرار 2013/2099 ونتائجه المباشرة المتمثلة في تصعيد الإنتفاضة الصحراوية السلمية في مدننا المحتلة، التي نغّـصت على نظام المغرب "فرحة" تغييب آلية لمراقبة حقوق الإنسان من صلاحيات المينورصو، وهي المظاهرات التي انطلقت في مدننا المحتلة منذ الساعات الأولى التي أعـقبت تبني القرار، والمستمرة إلى حد الساعة، مما أوقع السلطات المغربية وأجهزتها القمعية في تخبط تام.

 

و نالت الظروف والملابسات التي أحاطت بمشروع القرار الأمريكي اهتماما خاصا في اللقاء، وهو المشروع الذي وضع الحكومة المغربية في موقف حرج أسقط أقـنعة الزيف التي طالما تخفى وراءها و أبطل مفعول الأكاذيب التي ما فتئ النظام المغربي يسوقها للعالم في محاولة يائسة لتشريع الإحتلال و فرض "الأمر الواقع" بمباركة دولية.

 

كما تناول اللقاء موضوع حقوق الإنسان والإنتهاكات المستمرة التي تمارسها السلطات المغربية في حق مواطنينا العزل.

 

و أكد الطرفان في نهاية اللقاء، الذي ساده الإنسجام في الرؤى والمواقف، ضرورة تعزيز العلاقات بين الدولتين والتنظيمين بما يخدم صالح البلدين والشعبين في الجمهورية الصحراوية وتيمور الشرقية.(واص)
090/091 واص