Перейти к основному содержанию

جمعية صحراوية تدق ناقوس الخطر تجاه حالة الأسير المدني الصحراوي محمد لمين هدي

Submitted on

العيون المحتلة ، 29 أكتوبر 2021 (واص) - عبرت رابطة حماية السجناء الصحراويين عن قلقها البالغ ازاء حالة الأسير المدني الصحراوي محمد لمين هدي الذي يخوض اضرابا مفتوحا عن الطعام لليوم 33 على التوالي .
واضافت الرابطة أن الأسير المدني محمد لمين هدي يخوض اضرابا مفتوحا عن الطعام في ظل إنعدام كل أشكال الإتصال و التواصل مع العائلة و تعذر معرفة طبيعة الظروف الإعتقالية و الصحية التي يمر منها خاصة بعد التهديدات التي تعرض لها في 07 أكتوبر 2021  من طرف سجين حق عام، و إصرار إدارة الاحتلال على الإستمرار في  معاملة الأسير المذكور  بطريقة لا إنسانية و التنكر لحقه في  التمتع  بالحقوق الأساسية الكونية.
وعبرت الرابطة عن قلقها إزاء تمادى ادارة الاحتلال المغربي  في إهانة الأسير المدني الصحراوي محمد لمين عابدين هدي و استمرارها في فرض إجراءات تمييزية و غير إنسانية تهدف بالأساس إلى ممارسة أقصى اشكال الترهيب و الضغط التفسي، قصد ارغامه  على الانصياع لها و عدم المطالبة بحقوقه الأساسية.
و أمام خطر تعرض الاسير المدني الصحراوي محمد لمين عابدين هدي لأية مضايقات او إجراءات إنتقامية قد تمس من حقه في السلامة النفسية و الجسدية ، دعت الرابطة كافة المنظمات الدولية الوازنة التي تعنى بحقوق الإنسان إلى مواصلة الجهود المشتركة في التنديد و إدانة كل أشكال الإستهداف التي يتعرض لها الأسير المدني الصحراوي داخل السجن المحلي تيفلت 2.
وذكرت  رابطة حماية السجناء الصحراويين ان الأسير المدني الصحراوي محمد لمين عابدين هدي سبق وان أرغم على تعليق الإضراب المفتوح عن الطعام بين 13 يناير و 22 مارس 2021 خلال نقله صوب السجن المركزي القنيطرة ،  أين تعرض بعدها للمنع من الإتصال الهاتفي  فضلا عن الفترة الآنية و انقطاع كل أشكال التواصل منذ 07 أكتوبر إلى حين كتابة هذا  البلاغ تضيف الرابطة .
وتؤكد رابطة حماية السجناء على ضرورة تجاوب ادارة  الاحتلال المغربي مع مطالب الأسير المدني الصحراوي محمد لمين عابدين هدي و تلبية كافة مطالبه العادلة و المشروعة حفاظا على حقه في الحياة و على راسها توفير العلاج و الدواء اللازمين من كافة الأمراض التي يعاني منها و المرتبطة اساسا بتدهور الظروف الإعتقالية و تبعات الإضرابات المفتوحة عن الطعام بالإضافة إلى ترحيل هذا الأخير بالقرب من محل سكنى العائلة و وقف كل الممارسات العدوانية المرتكبة ضده من طرف مدير السجن محمد البوشيتي و رئيس المعقل عبد الكبير. (واص)
090/105.