Aller au contenu principal

رئيس الجمهورية يهنئ المعتقلين السياسيين الصحراويين بمناسبة عيد الفطر المبارك

Submitted on

بئر لحلو (الأراضي المحررة)، 15 يونيو 2018 (واص) - وجه رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي ، رسالة تهنئة إلى المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية بمناسبة عيد الفطر المبارك. 
وأبرز رئيس الجمهورية في رسالته ، "يحل هذا العيد المبارك وأنتم تقبعون في زنازن السجون المغربية المقيتة، تتعرضون لأبشع الممارسات الحاطة من الكرامة البشرية، في ظل ظروف اعتقال مزرية وحالات صحية متدهورة، وأجواء الحرمان والتضييق والحصار. ولكن في الوقت نفسه" - يضيف السيد الرئيس -  "يجل العيد وأنتم في قمة التحدي والصمود والشموخ، لا يزيدكم القمع والترهيب والتنكيل إلا إصراراً على التشبث بخياراتكم والتمسك بقراراتكم وإيماناً بأهداف شعبكم واقتناعاً بالنصر الحتمي".  
"رسالة الشعب الصحراوي إليكم في هذا العيد الفاضل هي رسالة التحية والتقدير والإجلال والتضامن والمؤازرة والمرافقة والوفاء للشهداء وللأهداف النبيلة والمبادئ السامية التي ضحوا من أجلها في معركته المصيرية، التي تتقدمون اليوم صفوفها، ووراءكم شعب عظيم، لا يخذل أبطاله ولا يتخلى عن رموزه ولا يتراجع عن مبتغاه". تقول الرسالة .
نص الرسالة :
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ
معتقلو اقديم إيزيك والصف الطلابي وامبارك الداودي ويحي محمد الحافظ إيعزة وجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية،  ومن خلالهم كافة جماهير الشعب الصحراوي البطل،
يحل عيد الفطر السعيد على الشعب الصحراوي مقسماً مشتتاً بفعل الغزو المغربي الغاشم. ولكن العيد يحل أي أيضاً على الشعب الصحراوي وهو يقاوم بشجاعة واستماتة وإصرار، صامداً مرابطاً مكافحاً من أجل الحرية والكرامة والاستقلال.
ويحل هذا العيد المبارك وأنتم تقبعون في زنازن السجون المغربية المقيتة، تتعرضون لأبشع الممارسات الحاطة من الكرامة البشرية، في ظل ظروف اعتقال مزرية وحالات صحية متدهورة، وأجواء الحرمان والتضييق والحصار. ولكن في الوقت نفسه، يجل العيد وأنتم في قمة التحدي والصمود والشموخ، لا يزيدكم القمع والترهيب والتنكيل إلا إصراراً على التشبث بخياراتكم والتمسك بقراراتكم وإيماناً بأهداف شعبكم واقتناعاً بالنصر الحتمي.
ومع حلول عيد الفطر هذا، وباسم حكومة الجمهورية الصحراوية وقيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب وجماهير شعبكم البطل، في كل مواقع تواجدها، في الأرض المحتلة وجنوب المغرب والمواقع الجامعية، في الأراضي المحررة ومخيمات العزة والكرامة والشتات، نتقدم إليكم بأحر التحية وأزكى التبريكات، ونحن كلنا ثقة وإيمان  وأمل ورجاء في أن يعجل العلي القدير بخلاصكم وخلاص شعبنا عامة من هذا العدوان المغربي الجاثم على بلادنا وحقوقنا وثرواتنا.
وإن التطورات المتسارعة التي تشهدها القضية الوطنية، والانتصارات والمكاسب والانجازات الكثيرة والمتتالية، داخلياً وخارجياً، والضربات التي تتلقاها دولة الاحتلال المغربي، على مختلف الواجهات والمستويات، إنما تؤكد بأن مآل الاحتلال إلى زوال، وبأن الدولة الصحراوية حقيقة وطنية وجهوية ودولية لا رجعة فيها.
 
رسالة الشعب الصحراوي إليكم في هذا العيد الفاضل هي رسالة التحية والتقدير والإجلال والتضامن والمؤازرة والمرافقة والوفاء للشهداء وللأهداف النبيلة والمبادئ السامية التي ضحوا من أجلها في معركته المصيرية، التي تتقدمون اليوم صفوفها، ووراءكم شعب عظيم، لا يخذل أبطاله ولا يتخلى عن رموزه ولا يتراجع عن مبتغاه.
رسالة الشعب الصحراوي في هذا العيد الكريم إلى الشعب المغربي الشقيق وإلى شعوب المنطقة والعالم، هي أولاً، رسالة محبة وأخوة وسلام، وهي ثانياً دعوة إلى العمل معاً للتخلص من كل ما تمارسه دولة الاحتلال المغربي ضد الشعبين الشقيقين من ظلم وقهر واضطهاد.
إننا نتوجه بالتحية إلى جميع أفراد عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين وعائلات كل ضحايا القمع المغربي الوحشي، والتي تواجه بصبر وأناة كل التبعات وكل المعاناة والتنقلات لمسافات طويلة من أجل مرافقتكم والتواجد إلى جانبكم، وقد فرقتكم سلطات الاحتلال، ظلماً وعدواناً، في سجون مغربية بعيدة عن الوطن والأهل والأحباب.
إننا نتوجه إليكم لنؤكد لكم بأن جماهير شعبكم، في كل مواقع تواجدها، ترقبكم ليل نهار، وأن أبطال وبطلات انتفاضة الاستقلال إنما يستلهمون من صمودكم وتحديكم ليصنعوا كل يوم فصلاً جديداً من فصول المقاومة السلمية الباسلة التي تتواصل وتتعزز وتتقوى وتزداد اتساعاً وانتشاراً.
لقد تلقف شعبكم كل الرسائل التي وجهتموها إليه عبر مختلف مراحل معركتكم البطولية ضد الاعتقال. فهو واعٍ ومدرك للمناورات الاستعمارية والأساليب والدسائس الخبيثة التي تنتهجها دولة الاحتلال المغربي، والتي تروم المساس من وحدته وتماسكه وسمعته وطهارة كفاحه، وهو مجمع ومتحد وملتف حول رائدة كفاحه الوطني، وممثله الشرعي والوحيد، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.
رسالة الشعب الصحراوي في هذا اليوم المبارك هي رسالة حزم وحسم وإصرار ويقين مطلق بأن لا شيء سيحول دون إحقاق الحق والعدالة والقانون والشرعية في الصحراء الغربية، بتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه، غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال. الكفاح سيستمر والمقاومة ستتواصل وانتفاضة الاستقلال ستتأجج. النصر حتمي، آتٍ وقريب، وسيتوج لا محالة باستكمال سيادة الجمهورية الصحراوية على كامل ترابها الوطني.
تقبل الله الصيام والقيام، وعيد مبارك سعيد، ودمنا أوفياء لعهد الشهداء.
قوة، تصميم وإرادة، لفرض الاستقلال والسيادة
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . (واص)
090/105/500.