Aller au contenu principal

المعتقلون السياسيون الصحراويون بالسجن المركزي القنيطرة يتعرضون لتفتيش مهين و يضربون إنذاريا عن الطعام

Submitted on

القنيطرة (المغرب)، 10 ديسمبر 2018 (واص) - أقدمت إدارة السجن المركزي القنيطرة شمال المغرب يوم الجمعة 07 دجنبر 2018 على تفتيش زنازن المعتقلين السياسيين الصحراويين ضمن مجموعة أگديم إزيك بطريقة إستفزازية و في جو من الترهيب .
و تزامنا مع جلسة المفاوضات المنعقدة بجنيف سويسرا بين جبهة البوليساريو و الدولة المغربية أقدمت يوم الجمعة مجموعة من موظفي السجن المركزي القنيطرة يقدر عددها بخمسين فردا أو أكثر على إقتحام زنازن المعتقلين السياسيين الصحراويين ضمن مجموعة أگديم إزيك بزعامة رئيس المعقل و موظف بزي مدني تابع لأجهزة الاستخبارات المغربية ، و تعمد موظفوا السجن خلال عملية التفتيش تعنيف البعض من مجموعة أكديم إزيك و العبث بحاجياتهم الخاصة و تعريضهم للإهانة و وصفهم بأقدح الأوصاف حسب إفادات لعائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين . 
وعلى الرغم من إلتزام الإدارة السجنية بتحسين الظروف الاعتقالية للمعتقلين السياسيين الصحراويين ضمن مجموعة أگديم إزيك و تعهدها بعدم مصادرة حاجياتهم الخاصة من كتب ، جرائد ، أغطية ، ملابس و مقررات دراسية إلا أنها إمتنعت عن تزويدهم بتقارير لمنظمات دولية تعنى بحقوق الإنسان ( العفو الدولية و هيومن رايس ووتش ) كانت العائلات قد تكفلت بجلبها خلال تواجدها منذ عدة أشهر .
و تنديدا منهما بسياسة اللاامبلاة المتعمدة تجاه وضعهما الصحي المتدهور وعدم إحترام الإدارة السجنية لحقهما في التطبيب و العلاج فيما يخص عدم إجراء أية فحوصات طبية لهما و المسجلة ضمن المواعيد الطبية المعتقلان السياسيان الصحراويان محمد البشير علالي بوتنگيزة و عبد الله الوالي الخفاوني الشروع في إضراب إنذاري عن الطعام لمدة 48 ساعة ابتداءا من يوم الاثنين و الثلاثاء 10 ،11 ديسمبر2018  إحتجاحا منهما على سياسة التماطل المتبعة في حقهما بالإضافة لمصادرة حق المعتقل السياسي الصحراوي عبد الله الوالي الخفاوني في الدراسة و التحصيل العلمي و رفضها للإجراءات المتصلة بالوكالة العائلية .
وحسب معلومات توصلت بها رابطة حماية السجناء من مصادر عائلية توكد إستعداد المعتقلين السياسيين الصحراويين ضمن مجموعة أگديم إزيك بالسجن المركزي القنيطرة إستئناف معركة الأمعاء الفارغة ما لم تحترم الإدارة السجنية إلتزاماتها السابقة المتعلقة بتحسين ظروفهم الإعتقالية و ترحيلهم على سجون قريبة من محل سكنى عائلاتهم و وقف كل أشكال سوء المعاملة و الإستفزازات المتعمدة من طرف موظفي السجن. (واص)
090/105.