Aller au contenu principal

ولاية آوسرد في حملة تضامن مع ضحايا الحرائق الغابية بالجزائر والوالي تبرق رسائل مواساة لنظرائها ولاة المناطق الجزائرية المتضررة ومواطنيها

Submitted on

ولاية أوسرد ، 11 أغسطس 2021 (واص) - في لفتة تضامن ومرافقة بعثت والي ولاية آوسرد عضو المانة الوطنية السيدة مريم السالك حمادة رسالة مواساة ومساندة لولاة ومواطني الولايات الجزائرية الستة عشرة المتضررة بفعل الحرائق الغابية المدوية .
وأعلنت الوالي في رسالة موجهة لنظرائها الولاة الجزائريين شروع ولايتها في جمع تبرعات وهبات مقدمة من قبل اللاجئين الصحراويين لفائدة العائلات المنكوبة .
وترحمت مريم السالك حمادة  على شهداء الكارثة الإنسانية التي ألمت بالشعب الجزائري الشقيق من مواطنين وبواسل الجيش الوطني الشعبي الذي هبوا لإنقاذ حياة العالقين تحت ألسنة النيران بعزم وحزم وثبات
وجاء في نص الرسالة :
السادة الولاة الكرام
زملائي زميلاتي
رفاقي رفيقاتي
لقد تابعنا بإنشغال وحسرة كبيرين نحن والي ولاية آوسرد  في الجمهورية الصحراوية وعضو الأمانة الوطنية للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب "البوليساريو" السيدة "مريم السالك أحمادة" ، الحرائق المدوية التي شملت ولاياتكم الشقيقة وما خلفته مر اضرار بشرية ومادية جسيمة .
إننا سلطات وجماهير ولاية آوسرد وإذ نترحم على أرواح شهداء هذه المحنة من مواطنين وبواسل الجيش الوطني الشعبي الذين لبوا نداء الوطن وما تمليه وماقصد نبل قيم الإنسانية ، لنتقدم بأسمى عبارات المواساة واصدق صفات العزاء لكم ولذويهم وللشعب الجزائري قاطبة في رحيلهم الحزين، سائلين العلي القدير ان يتولاهم بواسع رحمته َيسكنهم فسيح جنانه وأن يلهمنا وإياكم في مصابنا جميعا جميل الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون .
إننا في ولاية آوسرد بالجمهورية الصحراوية وعلى غرار كافة فئات الشعب الصحراوي لنتداعى ألما لوجعكم ولنقف تضامنا ورفقة دائمة لجزائر النخوة والمواقف والرفعة والسؤدد  التي عودتنا على وقوفها الداعم الدائم المنتصر المظلومين مهما كان وقع النائبات أو المحن وتكالبات الزمن ، ولنا في تأريخ المواقف الجزائرية الخالدة مع الشعب الصحراوي المثال والقدوة والأنموذج الفريد .
أيها السادة أيتها السيدات الولاة
مثلما تابعنا بغبطة تجلي أرقى صور التكاتف والتضامن والوحدة الجزائرية التي ما فتئ يظهرما الجزائريون والجزائريات ، إذ هبوا فرادى وجماعات ، جيش ومؤسسات ومجتمع مدني وجالية ، في تأكيد مشهود ومعهود للنخوة الجزائرية وتجذرها في الشدائد ، فإننا في ولاية آوسرد نتقاسم معكم هاته اللحظات العصيبة بالتضرع للخالق عز وَجل بأن تتغلب الجزائر الحبيبة على مخنتها التي هي محنتنا جميعا بأقل الخسائر وفي أسرع الآجال وما ذلكم على الله بعزيز ، وأنتم الذين اثبتم عبر التاريخ قدرتكم على إجتياز التحديات والصعاب في أحلك الظروف وأكثرها تعقيدا  .
السادة الولاة الكرام
زملائي زميلاتي
نخط لكم حروف العرفان هاته وأصدق آيات التضامن وولايتنا تسابق الزمن لإستجماع الخطى وحثها إليكم نصرةً ودعما وتبرعا في لفتة يسيرة عبر حملة مساندة ومرافقة وأنتم ، على بساطتها بعمق ما تحمل من رسائل الإخاء والامتنان لكم، وانتم الذين لم تألوا جهدا أو تعدموا سبيلا إلا وعددتم مواعيد الوقوف إلى جانينا بتفرد على اختلاف السنوات وتعاقب المراحل وتكالبات الطامحين والطامعين من مستعمرين وغزاة لأرضنا الطاهرة ، فوحدنا فيكم السند والحضن والرفقة المبدئية المنتصرة لقيم العدالة والحق والإنسانية .
تقبلوا السادة الولاة اطيب وأسمى عبارات التضامن والمواساة ، وكلنا يقين بإجتياز هذه الأوضاع الصعبة بأفضل السبل الممكنة وعهد الجزائر بالتغلب على ضائقات الزمن ونائباته ثابت ودائم ومتجدد .
مريم السالك احمادة
عضو الأمانة الوطنية للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب
والي ولاية آوسرد . (واص)
090/105.