Pasar al contenido principal

رئيس الجمهورية يهنئ المعتقلين السياسيين الصحراويين بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك

Submitted on

الشهيد الحافظ 24 يونيو 2017 (واص) - وجه رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي رسالة تهنئة الى المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية ومن خلالهم الى  الشعب الصحراوي عامة  بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك .
وقال رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي في رسالته " يحل عيد الفطر المبارك على الشعب الصحراوي وهو لا يزال يجاهد، صابراً مصابراً، مؤمناً محتسباً، من أجل انتزاع حقوقه الطبيعية المشروعة في العيش الحر الكريم، وإقامة دولته المستقلة، على غرار كل شعوب المعمورة، فوق كامل ترابها الوطني".
وإذا كانت الحرب التحريرية الوطنية المستمرة التي يخوضها الشعب الصحراوي - يقول الرئيس ابراهيم غالي - ، بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، اقتضىت وتقتضي وستقتضي التضحيات الجسام والمعاناة والعرق والدموع، فقد كان هذا الشعب وفياً مخلصاً، سخياً معطاءً، لم يتردد لحظة في تقديم أغلى ما يملك من أجل التمتع بحقه المقدس في الحرية والاستقلال.
وإنكم اليوم، أيها الأبطال الصناديد، - يضيف الرئيس ابراهيم غالي - وأنتم تتقدمون جماهير انتفاضة الاستقلال في معركة المقاومة السلمية التي تخوضها، وخاصة منذ 21 ماي 2005، بكل شجاعة واستماتة، إنما تبرهنون على كل تلك الحقائق، وتجعلون من أنفسكم، وأنتم تقاسون ظلم الاعتقال وظلام الزنازن وعنجهية الجلادين، مثالاً حياً نابضاً على روح التحدي وإرادة الانتصار التي لا تقبل الطيَّ ولا الانكسار.
"أنتم اليوم إذن في مقدمة إحدى جبهات معركة الشعب الصحراوي، تحملون ريات المقاومة وشعارات الكفاح وأناشيد النضال، وقد برهنتم بما لا يدع مجالاً للشك على استعدادكم المطلق للتضحية بكل ما يتطلبه الأمر من أجل إعلاء كلمة الحق، كلمة الشعب الصحراوي، الصادح بالحرية والاستقلال" يقول رئيس الجمهورية في رسالة التهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك.
وأشار الرئيس ابراهيم غالي الى " إن ما عاشه ويعيشه المعتقلون السياسيون الصحراويون، مجموعة اكديم إيزيك، لهو مثال على النهج الاستعماري المقيت المرتبك، حيث تنقلت بهم دولة الاحتلال المغربي من محاكم عسكرية لا شرعية لها إلى محاكم مدنية صورية فاقدة لكل شرعية، فكل محاكمها للصحراويين هي في النهاية محاكم احتلال عسكري لا شرعي".   (واص)
090/105.