Pasar al contenido principal

رئيس الجمهورية يوجه رسالة الى الشعب الصحراوي بمناسبة عيد الفطر المبارك

Submitted on

الشهيد الحافظ 12 ماي 2021 (واص) وجه رئيس الجمهورية والامين العام للجبهة السيد إبراهيم غالي ،رسالة تهنئة الى  جماهير شعبنا الصامدة في مختلف مواقع الفعل والنضال بمناسبة عيد الفطر المبارك.
"أيها الشعب الصحراوي المكافح،لقد انقضى شهر رمضان على شعبنا الشجاع في كل مواقع الكفاح والمقاومة وهو يخوض غمارمعركة عادلة، تنصهر فيها نضالات وعطاءات كل الصحراويين، أينما كانوا، وتمتزج تضحياتهم ومعاناتهم في بوتقة واحدة، تحت لواء واحد وتجتمع كلها تحت راية واحدة هي راية الجبهة الشعبية
لتحرير لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي" يقول رئيس الجمهورية.
نص الرسالة :
رسالة الأخ ابراهيم غالي، رئيس الجمهورية والامين العام للجبهة، إلى الجماهير الصحراوية الصامدة في كل مواقع الفعل والنضال بمناسبة عيد الفطر المبارك
29 رمضان 1442هـ، الموافق ل11 ماي 2021
جماهير شعبنا الصامدة في مختلف مواقع الفعل والنضال،
يستقبل شعبنا المكافح، على غرار كافة الشعوب المسلمة، عيد الفطر المبارك بعد انقضاء شهر
رمضان المعظم، شهر الصيام والقيام وشهر التوبة والمغفرة والعتق من النار.
وبهذه المناسبة العظيمة، أتقدم بأحر التهاني وأزكى التبريكات، إلى كل أبناء وبنات شعبنا الأبي،
راجيا من المولى عز وجل أن يعيد علينا هذه المناسبة الطيبة بالخير واليمن والبركات وبجمع الشمل وتحقيق النصر على أعدائنا.
يقول الله تعالى في محكم تنزيله:قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون صدق الله العظيم.
لقد شاءت الاقدار أن حرمتني الوعكة الصحية من أن أكون بين ظهرانيكم في هذا الشهر الفضيل،ويحزنني أنني لم أحظ بفرصة مشاركتكم صيامه وقيامه في الظروف التي أنتم فيها. واليوم تستقبلون عيد الفطر أيضا دون أن أتمكن من مشاطرتكم أفراح ومسرات المناسبة، قدر الله وماشاء فعل. لكنني، بفضل الله وعونه، تجاوزت الآن المرحلة الحرجة وها أنا أتماثل للشفاء والحمد لله.
أيها الشعب الصحراوي المكافح،لقد انقضى شهر رمضان على شعبنا الشجاع في كل مواقع الكفاح والمقاومة وهو يخوض غمارمعركة عادلة، تنصهر فيها نضالات وعطاءات كل الصحراويين، أينما كانوا، وتمتزج تضحياتهم ومعاناتهم في بوتقة واحدة، تحت لواء واحد وتجتمع كلها تحت راية واحدة هي راية الجبهة الشعبية
لتحرير لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي.
ولا يفوتنا، ونحن نستقبل هذا العيد السعيد، الذي يوافق ذكريات خالدة في تاريخ مقاومة شعبنا من قبيل 10 ماي و20 ماي، أن نقف وقفة إجلال وإكبار وترحم على أرواح شهدائنا البررة الذين ضحوا بحياتهم من اجل أن نحيا حياة الأحرار الكرماء. ونخص بخالص التحية والتقدير أبطال جيش التحرير الشعبي الصحراوي البواسل، المرابطين على العهد في هذا الشهر الفضيل، يقارعون العدو الغاشم في الجبهات الأمامية.
كما نخص بالتحية بطلات وأبطال انتفاضة الاستقلال، مسجلين بفخر واعتزاز ملاحم التحدي والصمود التي تصنعها كل يوم في وجه وحشية وغطرسة الغزاة، موجهين تحية خاصة إلى المرأة الصحراوية وإلى الأسرى المدنيين الصحراويين، أولئك الأسود القابعين وراء القضبان في سجون الاحتلال المغربي الرهيبة، في ظروف تختزل كل ويلات ومظالم قوة الاحتلال، لكنهم يلقنون العدو بإيمانهم الراسخ دروس الصمود وقوة الإرادة.
جعلكم الله ممن صام فاتقى، وقام فارتقى، ومن ينابيع الرحمة استقى. أسأل الله العظيم بكل ما تحمله هذه الساعات من بركة وفضل أن يتم علينا نعمته، فيرفع البلاء عن شعبنا وأمتنا، ويشفي مرضانا ويحرر أسرانا وينصرنا على من عادانا ويبلغنا مبتغانا في استكمال سيادة دولتنا، الجمهورية الصحراوية، على كامل ترابها الوطني الحر المستقل، إنه سميع مجيب.
تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الاعمال وختم الله شهركم بالمغفرة والعتق من النار،والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه.
عيدكم مبارك سعيد.
كفاح، صمود وتضحية لاستكمال سيادة الدولة الصحراوية.
(واص)120/090