Pasar al contenido principal

الأحزاب السياسية الاسبانية تدعو الحكومة إلى لعب دور فعال في تسوية القضية الصحراوية

Submitted on

مدريد (إسبانيا)، 22 أبريل 2016 (واص)  - دعت الأحزاب السياسية الاسبانية الحاضرة في اليوم الثاني من الندوة المنظمة بالجامعة المستقلة بمدريد, اليوم الجمعة حكومتها إلى "لعب دور فعال في تسوية النزاع الصحراوي القائم منذ 40 سنة".
و أكد ممثلو الأحزاب السياسية بوديموس و ثيودادانوس و ايزكيردا اونيداد مرة أخرى دعمهم للشعب الصحراوي وقضيته العادلة التي "دامت طويلا" حسبهم، داعين حكومتهم إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية و المعنوية  تجاه معاناة الشعب الصحراوي لا سيما من خلال تبني "موقف صارم" تجاه النزاع بصفتها عضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي.
و في هذا الإطار جدد السيد فيرناندو مورا عن حزب ثيودادانوس التأكيد في مداخلته على "دعم تشكيلته السياسية غير المشروط لقضية الشعب الصحراوي"، داعيا الأحزاب الأخرى إلى "الاتحاد" للدفاع على هذه القضية العادلة التي تدوم منذ 40 سنة.
و أضاف أن "اسبانيا هي السبب في هذه المشكلة و عليها أن تعيد للشعب الصحراوي حقه لا سيما من خلال تنظيم استفتاء لتقرير المصير"، مطالبا الحكومة الاسبانية "باحترام إرادة شعبها الذي يساند هذه القضية".
و ابرز من جهته ممثل بوديموس خوسي مانويل لوبيز ضرورة إيجاد "حل عاجل لهذا النزاع لوضع حد لمعاناة الشعب الصحراوي"، مضيفا أن الحكومة الاسبانية عليها أن تجد على مستوى مجلس الأمن "حلا عادلا و نهائيا".
و دعا من جهة أخرى إلى تمكين بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية "المينورسو" من ممارسة مهامها مجددا بهدف تنظيم استفتاء لتقرير المصير.
و أضاف أن حزبه يساند تنظيم استفتاء لتقرير المصير و الشعب الصحراوي هو الوحيد القادر على تحديد مستقبله بنفسه.
و أعتبر ممثل حزب ايزكيردا اونيداد (اليسار الموحد) فرانسيسكو بيريز أن الوقت حان "لإيجاد حل نهائي لهذا النزاع"، يضيف حسبه أن اسبانيا "مسؤولة عن هذا الوضع و عليها أن تخضع للشرعية الدولية من خلال العمل بصفة عاجلة على مستوى مجلس الأمن قصد "تحديد تاريخ لتنظيم الاستفتاء و تمكين بعثة المينورسو من ممارسة مهامها مجددا و السهر على حقوق الإنسان للشعب الصحراوي"، وهذا من خلال اعتماد "سياسة شجاعة" قصد استكمال مسار تصفية الاستعمار بهذه المنطقة.
و من جهته شدد الأمين العام للجمعية الدولية للحقوقيين من أجل الصحراء الغربية على "المسؤولية القانونية لاسبانيا على الأراضي الصحراوية و بالتالي فعليها أن تتحمل مسؤوليتها أمام الشعب الصحراوي ما دام هذا الأخير لم يقرر بعد مصيره من خلال استفتاء لتقرير المصير".
كما ذكر سفير جنوب إفريقيا باسبانيا خلال هذه الندوة بالجهود التي تبذلها الدول الإفريقية من أجل تسوية النزاع مؤكدا أن "إفريقيا لن تكون حرة ما دامت الصحراء الغربية غير حرة"، مجدا دعم و تضامن بلده و كذا دعم العديد من البلدان الإفريقية للقضية الصحراوية.
كما تم التطرق خلال هذه الندوة إلى مواضيع أخرى متعلقة بالتعاون بين الجامعات العمومية بمدريد و نظيراتها الصحراوية بتفاريتي و تاريخ و ثقافة الصحراء الغربية.
و سمحت الندوة حول الصحراء الغربية لجمعيات حقوق الإنسان و الأحزاب السياسية و الحقوقيين الاسبانيين و غيرهم من الجامعيين بالتنديد بانتهاك حقوق الإنسان بالصحراء الغربية و استوقاف حكومتهم حول تحمل مسؤوليتها التاريخية تجاه الشعب الصحراوي و كذا السهر على حق هذا الشعب في تقرير مصيره .(واص)
090/105/700.