Pasar al contenido principal

" المجموعة البرلمانية الأوروبية تضع على عاتقها تحميل أوروبا مسؤولياتها تجاه كفاح الشعب الصحراوي "(أبي بشراي البشير)

Submitted on

ستراسبورغ (فرنسا)،  13 فبراير 2020 (واص) - أكد عضو الأمانة الوطنية، ممثل جبهة البوليساريو في أوروبا والإتحاد الأوروبي، السيد أبي بشراي البشير، أن تشكيل المجموعة البرلمانية السلام للشعب الصحراوي، في الظرف الراهن يعتبر حدثا هاما في مسار كفاح الشعب الصحراوي، تضع من خلاله المجموعة على عاتقها تحميل أوروبا مسؤوليتها تجاه شعبنا، ومواكبة كفاحه العادل في سياق دعم العمل الدبلوماسي الذي تقوده جبهة البوليساريو والحكومة الصحراوية والشعب الصحراوي عموما.
وأضاف السيد أبي بشراي البشير، أن أوروبا في السنوات الأخيرة، لاسيما منذ صدور قرارات محكمة العدل الأوروبية سنة 2016 و 2018 وبسبب مواقف بعض البلدان النافدة داخل هذا التكتل القاري، أصبحت تتجه تدريجيا إلى أن تكون جزء من المشكل في قضية الصحراء الغربية بدلا من أن تكون مساهما في الجهود المبذولة من أجل الوصول إلى الحل النهائي الذي يتماشى مع الشرعية والقانون الدوليين كما تنص عليه قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
الدبلوماسي الصحراوي، أشار كذلك إلى أن الشعب الصحراوي على موعد مع قرار آخر جديد من قبل محكمة العدل الأوروبية في الطعون التي تقدمت بها جبهة البوليساريو مؤخرا ضد الاتفاقيات المبرمة بين الإتحاد الأوروبي والمغرب التي تشمل الصحراء الغربية المحتلة، موضحا أن هذا من شأنه أن يفتح فرص عمل كبيرة على مستوى أوروبا، لا سيما لهذه المجموعة البرلمانية من أجل التعبير باسم المواطنين والمستهلكين الأوروبيين عن موقف آخر مغاير ومخالف للموقف المعلن عنه من قبل مجلس الإتحاد والمفوضية الأوروبيين.
من جهة أخرى، قال عضو الأمانة الوطنية للجبهة، أنه وبالرغم من التحديات المطروحة، خاصة على مستوى الغطرسة والتعنت المغربي الذي يتغذى من انعدام الإرادة السياسية من قبل مجلس الأمن الدولي في ممارسة الضغوط الكافية من تنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية، والدور السلبي لبعض الأطراف، يظل هناك سياق إيجابي جدا وفرص واعدة خلال هذه السنة و كذلك في 2021، تحديدا ما يتعلق بقرارات المحكمة المتوقعة وما يتم الحديث عنه الآن بخصوص تعيين مبعوث شخصي جديد للأمين العام للأمم المتحدة من أجل استئناف عملية التسوية من جديدة على أسس أكثر وضوح، خاصة عقب الشروط التي قدمتها جبهة البوليساريو إلى الأمم المتحدة لضمانها من أجل استرجاع ثقة الشعب الصحراوي المفقودة.
وشدد السيد أبي بشراي، على أهمية مخرجات ورسالة المؤتمر الـ15 للجبهة المنعقد مؤخرا ببلدة التفاريتي المحررة، والموقف الحازم المعبر عنه بإجماع من قبل الشعب الصحراوي الذي ضاق ذرعا بسبب التماطل وعدم قدرة المجتمع الدولي الوفاء بالتزاماته، وهو الموقف الذي يعطي دفعا معنويا للمتضامنين مع الشعب الصحراوي، بما فيها المجموعة البرلمانية لخوض غمار التضامن خلال السنوات القادمة على أرض أكثر صلابة وثقة، خاصة ونحن على مشارف تخليد الذكرى الخمسين لانتفاضة الزملة التاريخية وهي مناسبة لتعمل المجموعة على تذكير إسبانيا بمسؤولياتها التاريخية تجاه الشعب الصحراوي خاصة اختفاء الزعيم سيدي إبراهيم بصيري ومواقفها السياسية السلبية من النزاع، ثم تسليط الضوء على واقع وانتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة بالتزامن مع إحياء الذكرى الـ10 للتفكيك الهمجي لمخيم أكديم إزيك. (واص)
090/105