Skip to main content

المجلس الوطني الصحراوي يخلد الذكرى الثامنة لليوم الوطني للنائب

Submitted on

الشهيد الحافظ 02 يوليو 2018 ( واص ) – خلد اليوم الاثنين المجلس الوطني الصحراوي ، اليوم الوطني للنائب المصادف الثاني من يوليو  الذي يصادف الذكرى السادسة لاستشهاد الفقيد المحفوظ أعلي بيبا الذي وافته المنية في مثل هذا اليوم من سنة 2010 وهو يقود المجلس الوطني الصحراوي.
و أصدر المجلس الوطني الصحراوي  بيانا بالمناسبة ابرز من خلاله  ان الذكرى الثامنة لليوم الوطني للنائب بالبرلمان الصحراوي 2 يوليو 2018 اليوم الذي ودع فيه الشعب الصحراوي احد رموزالقضيته الوطنية الشهيد المحفوظ اعلي بيبا وهو يؤدي واجبه الوطني في خدمة القضية  ابان ادارته لشؤون الموسسة التشريعية المجلس الوطني الصحراوي، حيث اسس الادارة الوطنية وشيد اركانها بحنكة التجربة الممتدة من بداية نشأة الدولة الصحراوية الفتية وساهم في تاطيرها وترسيخ نظمها وجعلها اداة لمسطرة التسيير والبرمجة والتخطيط .
 وترك الراحل  بصماته التي لا تبلى في بناء هذه المؤسسة التشريعية  وعمق الدراسة في معالجة مشاريع القوانين ومقترحاتها والتعديلات والمصادقة عليها ، ووسع ساحة التضامن البرلماني الدولي من خلال التعاطي مع البرلمانات الصديقة والشقيقة .
وأضاف البيان أن الراحل  شكل المجموعات البرلمانية للصداقة وتبادل التجارب ، وفتح مجالات التكوين وتطوير الخبرات ، وتعميق الاستفادة . كل هذا ساهم في خلق الاطار الانسب لكي يلعب المجلس الوطني الصحراوي دوره كمؤسسة تشريعية في البناء والتحرير من حيث سن القوانين ومراقبة الجهاز التنفيذي في معالجته للبرامج وخطط التسيير والتعاطي مع المواطن ، وسد احتياجاته الاساسية في الصحة والتعليم والتغذية والمياه وتنمية القدرات والتكوين وفي كل مجالات الحياة بالاضافة إلى الجوانب الدبلوماسية ، والعلاقات الدولية ، والتعاطي مع المنظمات الحقوقية والقانونية والانسانية لدعم القضية ، والدفع بها إلى تحقيق الهدف النبيل الوحيد والاوحد الاستقلال الوطني وبسط السيادة الوطنية على كامل التراب الوطني للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية .
          إن المجلس الوطني الصحراوي وهو يخلد هذا اليوم بفخر واعتزاز ، كونه نافذة تطل بنا على منجزة من منجزات هذا الشعب العملاقة التي نمت وترعرعت في ظل ظروف غير طبيعية تميزها الحرب مع الاحتلال المغربي المغتصب لوطننا وتطبعها ظروف اللجوء القاسية وقلة الامكانيات وفقرالتجربة. لكنه ايضا يخلده وهو يتذكر بحسرة مافقده من رجال ونساء كان حلمهم ان يتركوا للاجيال مكاسب تميز نمط عيشهم وترسخ هويتهم وتوطد وطنيتهم وتوحد جهودهم وتخلق لهم الاطار الذي يجمعهم ويحقق مبتغاهم في الكرامة والحرية والاستقلال.يضيف بيان المجلس الوطني الصحراوي.
 وتوجه  المجلس الوطني  كمؤسسة تبواْت مكانتها في الرقابة والتشريع ، إلى كل اعضائه من النواب في يومهم الوطني هذا سواء منهم من لازال يؤدي مهامه في هذه العهدة العاشرة وسواء منهم من اداها في عهد سابقة وتفرغ لمهام وطنية في مجالات الدولة وتخصصاتها الاخرى يهنؤهم بهذا المكسب الذي تركوا عليه بصماتهم وسطروا من خلاله ملاحم خالدة في البناء والتحرير كما يهني ايضا الشعب الصحراوي على ما انجزه وقدمه من تضحيات بالغالي والنفيس ليحصد ويجني ثمارها من الان على كل المستويات على طريق الهدف المنشود .
          التحية لجيش التحرير الشعبي الصحراوي حامي المكاسب والانجازات والذائذ عن الوطن بقوته وجاهزيته ومقدراته في القتال نعول عليه وله الكلمة في نهاية المطاف ، نفتخر به ونعتز ببطولاته وملاحمه وامجاده فيا شبابنا راس مال شعبنا  لتكن وجهتك جيش التحريرالشعبي الصحراوي فيه يكمن الكنزالعظيم فنحن كلنا جيش شعب شعب جيش .
        وتوقف المجلس الوطني على فعل معجزات انتفاضة الاستقلال التي كانت ولا تزال ميدان ابداع وعطاء ، يسخى فيه المناضلون الاوفياء بما يملكون في سبيل الدفاع عن الحق وحرمان المحتل من إن يغمض له جفن أو إن يستمتع بنهب أو يتلذذ بتعذيب ما دام احرارالوطن كما حيا  اسود الملاحم البطولية ابطال اكديم ازيك وكل القابعين في سجون المحتل والمتصدين له بصدورعارية وطرق سلمية في الشوارع والازقة وامام ثكناته العسكرية، ومحاكم جوره التعسفية، وفي المنتديات الحقوقية وامام المنطمات الانسانية . فبقدرما يعانيه جماهيرنا من قمع وتنكيل في سجون المحتل بقدر ما اشتدت مقاومتهم وتقوت وحدتهم وعلا حقهم فالنصر هكذا يتحقق والحق هكذا ينزع  يا صانعي الامجاد واخرها استقبال زيارة المبعوث الشخصي للامين العام للامم المتحدة بشموخ التحدي واباء الصمود وروح التضحية النادرة. .
و توجه المجلس الوطني بهيئاته لجانه ومكاتبه واعضائه إلى كل جماهير شعبنا في مخيمات العزة والكرامة ،في المدن المحتلة والجاليات ، في الاراضي المحررة ونواحي ومواقع جيش التحرير الشعبي الصحراوي، بالتهاني على المكاسب التي ما فتىئ شعبنا يصنعها بصموده ووحدته ، ويشيد بتصديه لاعدائه ومقارعتهم في المحافل والمنتديات الدولية وفي المناطق المحتلة من الوطن ، وفي عقر دارهم ، ويقدر ويحترم كل المجهودات التي يبذلها ولا زال يبذلها شعبنا في كل الساحات وعلى كل المستويات .
للإشارة ، فإن اليوم الوطني للنائب تقرر في الذكرى الأولى لفقدان الشهيد المحفوظ أعلي بيبا الذي رحل وهو يقود المجلس الوطني الصحراوي في دورته الربيعية لسنة 2010. ( واص )
090/97