Skip to main content

القضية الصحراوية تمر بمنعرج خطير أمام التكالب الدولي على ثروات البلاد (كاتب صحراوي)

Submitted on

ولاية الداخلة ، 17 يناير 2022 (واص)  - أكد الكاتب الصحفي الصحراوي محمد فاضل محمد سالم الهيط، أن القضية الصحراوية  تمر بمنعرج خطير أمام تسونامي التكالب الدولي على ثروات الصحراء الغربية، ، ما يستدعي ادراك المخاطر و وحدة الصف لإنهاء الاحتلال المغربي.
و قال محمد فاضل محمد سالم الهيط، في مقال له تحت عنوان  "المؤتمر 16: إمتحان للعبقرية الصحراوية"، أنه "يجب على المؤتمرين أن يدركوا المسؤولية الكاملة الملقاة على عاتقهم،  وأن تكون مخرجات المؤتمر 16 للجبهة من خطط وسياسات و استراتجيات تواكب ما تمر به القضية الصحراوية  و أن تكون قابلة للتطبيق و يمكن تحويلها الى حقائق ملموسة و مكاسب تقاس و ترى بالعين المجردة".
وأضاف أن "الهدف الأساسي للمؤتمر اليوم هو الوصول الى أنجع السبل لتطبيق شعار المؤتمر: تصعيد القتال لطرد الاحتلال و استكمال السيادة " على أرض الواقع ،  مما يضاعف على المؤتمرين - وفقه -  "عبء ليس فقط نجاح المؤتمر 16 بل مصير الشعب الصحراوي في هذه المرحلة النهائية من كفاحه و التي هي من أخطر مراحله".
و في حديثه عن التحديات التي تواجه القضية الصحراوية،  ذكر الكاتب ذاته،  أن "الكيان الصهيوني بعد أن داس جهارا نهارا على شرف المغاربة يتحرش اليوم بشعوب المنطقة و يهدد الشعب الصحراوي مباشرة"،  مشيرا الى أن عين الغرب على ثروات الشعب الصحراوي من  فوسفات و معادن ثمينة و كذا ثروات افريقيا.
واكد في السياق،  أن القضية الصحراوية أمام "تسونامي" التكالب الدولي الذي يرتب أوراقه منذ مدة طويلة لإخضاع منطقة الشمال الغربي الإفريقي و الساحل لمشيئته"،  مشددا على ان الرهان اليوم على المؤتمر الشعبي العام لجبهة البوليساريو من أجل توحيد الصف و الرؤية و الخروج بقرارات تجعل من سلم أولوياتها تفعيل مبادئ و أفكار في اتجاه الانقضاض على العدو و إنهاء احتلاله قبل أن تتعقد الأمور أكثر ونصبح أمام تحديات أخطر".
و دعا محم فاظل الهيط المشاركون في اليوم الرابع من أشغال المؤتمر 16 لجبهة البوليساريو،  أمس  الاثنين، الى ضرورة تقوية المؤسسة العسكرية الصحراوية ومدها بكل الامكانات لمواكبة التطورات الجديدة في المنطقة مع التشديد على ضرورة الارتقاء بالمنظومة التربوية الصحراوية.
وشددت مداخلات المؤتمرين خلال مناقشة التقرير الأدبي والمالي المقدمة من طرف الأمانة الوطنية للجبهة على ضرورة تقوية المؤسسة العسكرية ومدها بكافة الإمكانيات والوسائل التي تمكنها من مواكبة المرحلة التي تتسم بالمواجهة المباشرة مع الاحتلال بعد خرق المغرب لاتفاق وقف إطلاق النار في 13 نوفمبر 2020. (واص)
090/105.