Skip to main content

السفارة الصحراوية بكوبا تخلد الذكرى  48 لإعلان الجمهورية

Submitted on
السفارة الصحراوية بكوبا تخلد الذكرى  48 لإعلان الجمهورية

هافانا (كوبا)، 28 فبراير 2024 (واص) - احتضنته دار أفريقيا بالعاصمة الكوبية هافانا فعاليات تخليد الذكرى ال48 لإعلان الجمهورية الصحراوية . 

وحضر فعاليات الحدث كلا من وزيرة التعليم السيدة نايما ارياتني تروخيو . و نائبة وزير الخارجية السيدة انايانسي رودريغيز كاميخو و رئس المعهد الكوبي للتضامن مع الشعوب السيد فيرناندو غونزاليس يورت ، تمثيلية عن وزراة الدفاع الكوبية بالإضافة إلى عمداء جامعات و مدراء العديد من المؤسسات التعليمية و الإعلامية الكوبية، بالإضافة  إلى عدد هام من سفراء و ممثلين السلك الدبلوماسي المعتمدين بكوبا، و الطلبة الصحراويين . 

و بعد عزف النشيدين الوطنيين من طرف فرقة الموسيقى  الكوبية. تم تقديم شريط وثائقي بيرز التاريخ الكفاحي للشعب الصحراوي و عرض متميز لمؤسسات الدولة الصحراوية، و معرض فوتوغرافي يبرز المؤسسات الصحراوية.

كما  شهد الحدث ايضا تقديم اغاني ثورية صحراوية من طرف مطربة كوبية.
 

وفي كلمته وبعد ترحيبه بالضيوف،  أشاد السفير الصحراوي بكوبا السيد عمار بولسان بموقف الكوبا الداعم للقضية الصحراوية، معتبرا  إعلان الجمهورية محطة مهمة في تاريخ الشعب الصحراوي ، مؤكدا على ضرورة تكثيف الجهود من اجل تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير و الاستقلال.

و من الجانب الكوبي اكد السيد فيرناندو غونثاليس يورت ، رئيس المعهد الكوبي للتضامن مع الشعوب ، على  دعم كوبا الدائم للدولة الصحراوية،  مؤكدا على حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره واستقلاله.

وفي سيياق الاحتفالات المخلدة للذكرى الثامنة والاربعون لإعلان الجمهورية الصحراوية  خصصت  قناة الأخبار الكوبية حصة خاصة للحدث استضافت خلالها السفير عمر بولسان السفير الصحراوي، الذي قدم عرضا عن مراحل كفاح الشعب الصحراوي  ومراحل تطور الدولة الصحراوية،  مبرزا ان ما حققه الشعب الصحراوي حتى اليوم هو بفضل كفاح ونضال الشعب الصحراوي رجالا ونساء بجبهات القتال وبالمناطق المحتلة والسجون المغربية وبخيمات العزة والكرامة  وعلى الواجهة الدبلوماسية والمعركة القانونية والإعلامية  واساسا تمسك الشعب الصحراوي بوحدته وممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو  الى جانب حركة تضامنية وشعوب متضامنة على غرار كوبا والجزائر وجنوب افريقيا  وغيرها ممن ظلت ترافع وتكافح وتدعم بكل ما لديها من اجل ان يتقدم الشعب الصحراوي في كفاحه . 

وابرز الدبلوماسي الصحراوي  أن ما يحدث اليوم في غزة وما كان ولا زيال يحدث بالصحراء الغربية يؤكد حقيقة ازدواجية المعايير والكيل بمكيالين التي تعتمدها الدول الاستعمارية التوسعية وتضرب بها عمق النضال التحريري والشرعية الدولية والقانون الدولي،  مؤكدا أنه لابد من تكثيف الجهود وتفعيل دور المؤسسات الدولية وضمان استقلاليتها لفرض احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وحماية الشعوب وحقوقها ومصالحها. (واص)