Skip to main content

جامعة باريس ديكارت الفرنسية تحتضن ندوة حول الصحراء الغربية

Submitted on

باريس (فرنسا)، 05 جوان 2018 (واص) -  احتضنت أمس الاثنين جامعة باريس ديكارت الفرنسية ندوة حول الصحراء الغربية ، وذلك بتنشيط محاضرة حول الصحراء الغربية ، نشطتها الأستاذة إيريني فيرنانديز مولينا أبرزت من خلالها أهم التطورات الحاصلة في الموقف المغربي من نزاع الصحراء الغربية وعلاقته بشركائه الدوليين خلال السنوات العشر الأخيرة.
الأستاذة المحاضِرة، وفي مستهل حديثها، توقفت عند المصاعب الكبيرة التي يواجهها المغرب في مواصلة احتلاله للصحراء الغربية باعتباره محتل غير شرعي ، خاصة في ظل تمكن الشعب الصحراوي وجبهة البوليساريو من تفعيل أدوات نضال جديدة بالاستغلال الأمثل لموضوع حقوق الإنسان والثروات الطبيعية، هذه الأخيرة- تضيف المحاضرة - أصبحت كابوساً يزعج المملكة المغربية وشركائها خاصة في أوروبا.
كما تعرضت السيدة إيريني فيرنانديز، بشكل مفصل لأزمة المغرب مع الأمم المتحدة على خلفية مطلب توسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان، والذي يرفضه المغرب وتدعمه جميع المنظمات الحقوقية الدولية، وحتى دول وازنة .
وفي السياق ذاته ،   تطرقت الأستاذة الجامعية، بالتفصيل لمعركة الثروات الطبيعية وكيف تحولت إلى ساحة يخسر فيها المغرب بشكل يومي أموالا طائلة ونكسات على المستوى الدبلوماسي، خاصة على مستوى علاقاته مع الإتحاد الأوروبي، الذي يمتلك فيه حلفاء تقليديين مثل فرنسا وإسبانيا، على حد قول السيدة فيرنانديز مولينا، مجددة التأكيد على أن ملف "حقوق الإنسان والثروات الطبيعية. يستحوذان على أهمية سياسية ودبلوماسية كبيرة ويتحكمان إلى حد كبير في مستقبل العلاقات الثنائية للمغرب مع العديد من الدول والتجمعات القارية.
من جهة أخرى شكلت هذه الندوة الهامة التي أدارها الأستاذ الفرنسي المشهور مارك أنتوان، المختص في قضايا شمال إفريقيا والساحل، مناسبة لتبادل الآراء مع الحضور حول مستقبل تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية وآفاق المفاوضات بين المغرب والإتحاد الأوروبي، حول تجديد اتفاقية الصيد البحري، بعد قرار محكمة العدل الأوروبية الداعي إلى إبطال الاتفاق في حالة شموله للمياه الإقليمية الصحراوية.
 
هذا وتبقى الإشارة، في الأخير، إلى أن هذه الندوة المتميزة، من تنظيم وإشراف المرصد الجامعي الدولي من أجل الصحراء الغربية، الذي أسسه الأستاذ الجامعي سيباستيان بولاي سنة 2016، حيث يعود له الفضل في تنظيم العديد من الندوات في مختلف الجامعات الفرنسية. (واص)
090/105.