تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الندوة الأوروبية 45 تنكب على كيفية تقوية الدولة الصحراوية كمحور مركزي لحركة التضامن

نشر في

لاس بالماس (كناريا)، 10 ديسمبر 2021 (واص) - في إطار مناقشات أشغال الندوة 45 الأوروبية المنعقدة بجزيرة لاص بالماص بمقاطعة كناريا، ركّزت الورشة الخاصة  بتقوية الدولة الصحراوية على عامل الصفة التي لا رجعة فيها وقوة عود مؤسسات الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، التي يعود إليها الفضل في تأسيس الإتحاد الإفريقي، مع قدرتها الكاملة على تحمّل إدارة كل التراب الوطني الصحراوي.
ويأتي السياق العام للمرحلة الحالية مطبوعا بحالة الحرب بالإقليم منذ 13 نوفمبر 2020، تصاحبه لا مبالاة وضلوع المجتمع الدولي، وفشل محاولة المغرب للإعتراف له بالسيادة على الصحراء الغربية، وتعقيد الوضعية على الصعيد الجهوي.
 
وأخذا بعين الإعتبار ما سلف ذكره، طرحت الورشة المذكورة على طاولة البحث والتداول ضرورة ممارسة الضغط على المملكة الإسبانية لتتحمّل مسئولياتها العالمية تجاه مستعمرتها السابقة. وفي السياق نفسه، العمل على إجبار الأمم المتحدة على لعب دور ملموس من أجل إحترام الشرعية الدولية وضمان تنظيم إستفتاء تقرير المصير المتفق عليه عام 1991.
 
وبالتوازي مع ما تمّت إثارته على مستوى الورشة، تتوجه الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية صوب السبل والكيفيات التي بإمكانها أن تقوّي منظومتها الصحية والتعليمية، الى جانب الوظيفة العمومية، بما يقود الى أهداف خلق مناصب الشغل والمشاركة الديمقراطية للمواطنين في أجهزة وفضاءات إتخاذ القرارات بتأطير من المؤسسات الوطنية الصحراوية.
 
إن الوضعية الوبائية الحالية- كوفيد19- وحالة اللجوء تجبران على رفع وتيرة العمل في مجالي التعاون والمساعدات الإنسانية، مع مواصلة تنمية المناطق المحررة والتنسيق على مستوى المناطق المحتلة.
 
وقد حملت كل من الأختين فاطمة المهدي وخيرة بلاهي وزيرتي التعاون والصحة العمومية على التوالي تعهّد الحكومة الصحراوية الى المشاركين في الورشة بخصوص التطبيق الميداني لما تقرّره الندوة 45 الأوروبية الحالية بلاص بالماص من أهداف.
 
090/304