تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

جمعيات فرنسية تندد بالتواجد غير الشرعي لشركة توتال في الصحراء الغربية

نشر في

باريس 7 ديسمبر 2012 (وأص) -  نددت العديد من الجمعيات و النقابات و الأحزاب السياسية  الفرنسية المتضامنة مع القضية الصحراوية اليوم الجمعة بالعقد المبرم بين الشركة  الفرنسية توتال و المغرب والمتضمن التنقيب عن النفط في الأراضي الصحراوية المحتلة.

 

و في بيان لها وجهت هذه التنظيمات نداء إلى توتال "لإعادة النظر فورا  في تواجدها في هذه الأراضي".

 

و أوضحت هذه الجمعيات و الأحزاب السياسية أن "الخريطة الجديدة التي نشرت  في موقع واب الخاص بالشركة النفطية المغربية يبرز كتلة أنزان أوفشور تغطي مساحة  تفوق 100.000 كلم مربع" مذكرين بصفة الصحراء الغربية كمستعمرة محتلة عسكريا   جزئيا من طرف المغرب منذ أكثر من 37 سنة.    

  

كما ذكروا في البيان أنه عندما وقعت  توتال رخصة  بالنسبة لنفس المساحة سنة 2001 طلب مجلس الأمن الأممي من مكتبه القانوني من إعداد  رأي حول شرعية اتفاق الشركة مع المغرب.

 

و سجل نفس المصدر أن المكتب القانوني خلص إلى أنه سيكون هناك انتهاكا  للشرعية الدولية في حالة القيام بالاستكشاف أو الاستغلال مع تجاهل مصالح سكان  الأراضي" مشيرا إلى أنه لم يتم استشارة لا "الشعب الصحراوي-السكان الأصليين - و لا ممثله الرسمي جبهة البوليساريو حول الموضوع".

 

و سجلت الجمعيات استنادا إلى شركة "وسترن سحرا روسورس" أن العقد حول كتلة  توتال في عرض الصحراء الغربية وقع يوم 6 ديسمبر 2011 و أن الأمر يتعلق "احتمالا  باتفاق اعتراف مماثل لذلك الذي أبرمته الشركة في نفس المنطقة للفترة 2001-2004  لمدة 12 شهرا".

 

و حسب ذات الجمعيات "يعني ذلك أن الاتفاق سينتهي خلال الأيام المقبلة   و أن توتال عليها اختيار عدم تجديد هذا الاتفاق مثلما حدث سنة 2004 أو تمديد العقد  أو تغييره لعقد استكشاف كامل".

 

و تطلب بالتالي من كل "شخص أو مؤسسة قادرة على التحرك إعادة النظر في هذه  المسألة مع مديرية توتال" مصرحة أنها ستعمل كل "ما هو ضروري" ل"الحصول على  الإدانات التي يستحقها هذا التواطؤ في قمع و معاناة الشعب الصحراوي". (وأص)

 

062\090\700  واص