تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الثورة الجزائرية كانت وستبقى رمزاً خالداً ومثالاً لكل الشعوب التواقة إلى الحرية والكرامة(الرئيس محمد عبد العزيز)

نشر في

بئرلحلو (الأراضي المحررة ) 31 أكتوبر2012 ( واص )-ابرز رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد محمد عبد العزيز " أن الثورة الجزائرية المجيدة  كانت وستبقى إلى الأبد، رمزاً خالداً ومثالاً ونبراساً لكل الشعوب التواقة إلى الحرية والكرامة وحقوقها المشروعة في تقرير المصير والاستقلال.

وقال رئيس الجمهورية في رسالة تهنئة بعث بها إلى نظيره الجزائري فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بمناسبة حلول الذكرى الثامنة والخمسين لقيام ثورة الأول من نوفمبر المجيدة "يحق للشعب الجزائري اليوم أن يفخر أيما افتخار ويعتز أيما اعتزاز بتلك الثورة المجيدة، التي تتزامن ذكراها مع احتفالاته بمرور خمسين عاماً على استقلال الجزائر، الذي جاء تتويجاً طبيعياً ومستحقاً لكفاح بطولي ومقاومة مستميتة وإصرار لا حدود له على انتزاع الحق المغتصب.

وأكد الرئيس محمد عبد العزيز "أن تاريخ الثورة الجزائرية، وأكثر من مليون ونصف المليون من الشهداء، والتصدي بكل حزم لكل المناورات والمحاولات الرامية للمساس من أمن واستقرار الجزائر المستقلة، إنما يزيد الصحراويين قناعة بصوابية نهجهم الكفاحي وصمودهم ومقاومتهم، وثقة في انتصارهم الحتمي وبلوغ أهدافهم المشروعة، مهما تطلب ذلك من تضحيات.

وأضاف رئيس الجمهورية "أن لشعب الصحراوي، على غرار كل الشعوب المكافحة، يستحضر هذه الذكرى الخالدة، يقف وقفة إجلال وخشوع على أرواح شهداء الجزائر، شهداء الحرية والكرامة، ويسجل بكل الفخر والشكر والعرفان موقف الجزائر المبدئي الثابت إلى جانب كفاحه المشروع من أجل تقرير المصير والاستقلال، انسجاماً مع مبادئ أول نوفمبر وميثاق وقرارات الأمم المتحدة.(واص)

088/090/090