تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

فيلم وثائقي يفضح "الدعاية" المغربية لظاهرة العبودية في مخيمات اللاجئين الصحراويين

نشر في

ميلبورن (استراليا) 25ديسمبر 2011(واص)- أطلق المخرج الأمريكي، كارلوس غونزاليس الاسبوع الماضي فيلمه الوثائقي الجديد الذي حقق من خلاله في مزاعم وجود العبودية بمخيمات اللاجئين الصحراويين، وفضح فيه التلفيقات التي شيعها فيلم لأستراليين 2009 في دعاية مولتها المخابرات المغربية لهما.

واختار المخرج الأمريكي عرض فيلمه الوثائقي لأول مرة في معهد الجامعة الفيكتورية للفنون بمدينة ميلبورن الأسترالية، لأن الأستراليين فيوليتا آيالا، ودان شو، قد عرضا فيلمهما المثير للجدل رغم فقدانه المصداقية والحرفية في عدة مناطق باستراليا، قبل أن يجدا الدعم من المخابرات المغربية لعرضه في مهرجانات مختلفة بأوروبا.

وعنون المخرج الأمريكي فيلمه ب: "عار من الصحة"، مقدما للجمهور مسار التحقيق الذي أجراه في تعقبه الدقيق للمسار الذي اتخذه مخرجي الفيلم السابق والذي ادعى فيه صانعاه بممارسة جبهة البوليساريو للعبودية في مخيمات اللاجئين الصحراويين.

وعند انتهاء العرض أكد المشاهدون في معهد الفنون بالجامعة الفيكتورية اعجابهم بالطريقة المحايدة التي اتبعها المخرج الأمريكي في تحقيقه ونجاحه في تسليط الضوء على المشكل وعلى أكاذيب الدعاية المغربية دون أو انحياز لأي طرف.

وأشادت السيدة كارميلا بارانوفسكا، الفائزة بجوائز في صناعة الأفلام الوثائقية بهذا الفيلم خلال النقاش الذي فتح عقب عرض الشريط على 50 مختصا، بالحرفية العالية للفيلم (واص) .

090/092