تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الإفراج عن المعتقل السياسي الصحراوي " بشري بنطالب " بعد "خمس" سنوات خلف القضبان

نشر في

اكادير (المغرب) 24 ديسمبر 2011 (واص) – أفرجت سلطات الاحتلال المغربية عن المعتقل السياسي والناشط الحقوقي "بشري بنطالب " الذي قضي خمسة 05 سنوات سجنا نفذا بين السجن المحلي آيت ملول والسجن لكحل بالعيون المحتلة ، حسب ما أفاد به مصدر من وزارة المدن المحتلة والجاليات .

وقد توجه المعتقل السياسي المفرج عنه إلى مدينة اكادير ، حيث وجد في استقباله عدد من الطلبة الصحراويين إضافة إلى أفراد عائلته الذين كانوا بانتظاره إمام السجن ،حيث نظم استقبال جماهيري على شرفه باحد منازل الطلبة الصحراويين باكادير تم ترديد خلال هذا الاستقبال مجموعة من الشعارات المطالبة بحق تقرير مصير شعب الصحراء الغربية .

وقد تعرض المعتقل السياسي " بشري بنطالب" الذي القي القبض عليه بتاريخ 22/12/ 2006 لسوء المعاملة من قبل إدارتي السجن لكحل الرهيب و السجن المحلي بآيت ملول ، حيث تعرض عدة مرات للتفتيش والمضايقة ومنعه من الاتصال بالعالم الخارجي ناهيك عن قيامه بمجموعة من الأعمال النضالية والإضرابات عن الطعام تضامنا مع معتقلين سياسيين أو مطالبة بتحسن وضعه الصحي أو المعيشي داخل السجن .

و قد تعرض أثناء اعتقاله لشتى صنوف التحقيق و التعذيب لعدة ساعات ثم نقله إلى مقر الدرك المغربي ليلاقي صنوفا جديدة من التحقيق والتعذيب حيث وجهت له تهم مفبركة من قبل الدرك المغربي ،و قد تم الزج به في السجن لحكل الرهيب بالعيون ليتم ترحيله رفقة المعتقل السياسي " الشيخ أميدان " إلى سجن آيت ملول باكادير/ جنوب المغرب أين قضى مدة محكوميته .

للإشارة ،تعود خلفية اعتقال الناشط الحقوقيالصحراوي " بشري بنطالب " الى مشاركته الدائمة في مختلف المظاهرات السلمية المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و موقفه من قضية الصحراء الغربية.

جدير بالذكر أن "بشري بنطالب " مزداد سنة 1982 بالعيون / الصحراء الغربية، ناشط في مجال حقوق الإنسان عضو رابطة حماية السجناء السياسيين الصحراويين بالصحراء الغربية، تمت متابعته هو وكل من المعتقلين السياسيين : الولي اميدان و الشيخ اميدان، في ذات الملف المفبرك من قبل القضاء المغربي الرامي الي المس بحق الصحراويين في الحرية وحرية التعبير (واص) .

090/092.