تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الشعب الصحراوي "جسد اختياره" في شعارالدولة الصحراوية المستقلة هي الحل (الرئيس محمدعبدالعزيز).

نشر في

التفاريتي  (الاراضي المحررة) 15 ديمسبر 2011 (واص)- اكد الرئيس محمدعبدالعزيز-الامين العام لجبهة البوليساريو، بان الشعب الصحراوي  جسد اختياره  في تبني شعار "الدولة الصحراوية المستقلة هي الحل" كعنوان للمؤتمر الثالث عشر للجبهة، مبرزا في التقرير الادبي الذي قدمه اليوم الخميس امام المؤتمر جملة  من العوامل التي تضافرت والمكاسب التي تحققت منذ المؤتمر الثاني عشر، وجعلت المعطاة الصحراوية حقيقة قائمة على الارض  

 

" ان الشعب الصحراوي  حزم أمره وجسد اختياره خير تجسيد في شعار المؤتمر الثالث عشر للجبهة، ليقول للعالم، من فوق أرض الصحراء الغربية المحررة، وبصريح العبارة، إن الدولة الصحراوية المستقلة هي الحل. " يضيف الرئيس مخاطبا ازيد من الفي مشارك بحضور اكثر من مئتي ضيف جاوؤا من اكثر من عشرين بلدا عبر العالم 

 

 ولاحظ الرئيس ، تحقق مكاسب على طريق تنفيذ استراتيجية المؤتمر الثاني عشر قائلا "خلال السنوات الأربع الماضية، وتنفيذاً لاستراجية الجبهة الثابتة، وتماشياً مع روح ومقررات مؤتمرها الثاني عشر، لم يكن الشغل الشاغل هو ضمان أسباب الصمود فحسب، ولكن أيضاً وبالأساس السعي الدائم لخلق شروط المواجهة والانتصار. إن تضحيات وبطولات الشعب الصحراوي الأبي لم ولن تذهب سدى، ونحن اليوم نقف على حقائق دامغة تمثل الأرضية والضمانة لبلوغ أهدافه النبيلة."

 

 وقدم الرئيس رؤية لما ينبغي القيام به  لمواجهة  جملة من الرهانات والتحديات التي يتعين  على المؤتمر ايلاءها  عناية كبيرة قائلا " يجب ان يكون المؤتمر محطة فعل وطني يفضي إلى حشد شامل لكل الطاقات الوطنية، والزج بها في معركة تصعيد الكفاح الوطني على كافة الجبهات، لتحقيق الضغط الضروري للتعجيل بتحقيق شعار المؤتمر، الدولة الصحراوية المستفلة هي الحل".

 

ولفت الرئيس محمد عبد العزيز المؤتمر ين، الى جملة من التحديات التي تطرح نفسها بقوة كتفعيل التنظيم السياسي ومراجعة وتحديث الأساليب والخطاب ، تكريس هيبة ومصداقية الحركة والدولة، الرفع من مقدرات المقاتل الصحراوي، إيلاء العناية اللازمة لدعم وتطوير الانتفاضة السلمية بالمناطق المحتلة، تعزيز جهود إعمار الأراضي المحررة، تقوية الأجهزة والمؤسسات المعنية بالأمن، ضمان الموارد المادية والبشرية المؤهلة لخوض المعركة الدبلوماسية،  إيلاء كل العناية الممكنة للمرأة والشباب، وضع خطة صارمة وواضحة و ملزمة لتسيير الموارد البشرية والمادية للحركة، التركيز على ضمان نجاعة النظامين التربوي والصحي،  تكثيف الجهد الموجه للجبهة الإعلامية والثقافية، ضرورة استيعاب الجالية الصحراوية والعمل على ضمان مشاركتها الفاعلة والمستمرة في المجهود الوطني.

 

 وتوقف الرئيس عند بعض المكاسب المحققة على الارض والتي تجسد الحقيقة الصحراوية في الميدان سواء على مستوى الاراضي المحررة  او مخيمات اللاجئيين الصحراويين اوفي  عمل انتفاضة الاستقلال في مواجهة الاحتلال بصدور عارية

"هناك قضية دولية عادلة وواضحة، مسجلة لدى الأمم المتحدة كقضية تصفية استعمار، يتم حلها باحترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال، تدرس وتناقش دورياً في إطار أعلى الهيئات الأممية"

 واضاف ان جبهة البوليساريو هي "الرائدة وهي التنظيم السياسي الوطني الشامل لكل الصحراويات والصحراويين، المؤطر لطموحاتهم ونضالاتهم، في وحدة وإجماع وطني غير مسبوق، من أجل الكرامة والحرية والاستقلال."

 

 "في ظل  دولة وطنية، الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، شاملة لكل الصحراويين، أينما تواجدوا، يساهمون جميعاً في بنائها وتقوية مؤسساتها واستكمال سيادتها، كحقيقة ميدانية، جهوية ودولية لا رجعة فيها." يضيف الرئيس في تقريره الادبي

 

" هناك جيش التحرير الشعبي الصحراوي، العتيد بتاريخه وبطولاته، أكثر عدداً وحماساً وإصراراً على استكمال مهمة التحرير، كقوة مسلحة منظمة يحسب لها الحساب في المنطقة، مزودة بتجربة قتالية في كل الظروف، ولا تتوقف الجهود الرامية إلى تقويتها وإعدادها وجاهزيتها الدائمة." يقول الرئيس

 

" هناك انتفاضة الاستقلال في الأراضي المحتلة وجنوب المغرب ومواقع تواجد الصحراويين في الجامعات المغربية وغيرها، التي تقودها الجماهير الشعبية بصدور عارية، وبإيمان راسخ لا يتزعزع، والتي تشكل واحداً من أروع مظاهر المقاومة السلمية في العالم، وواحداً من أقوى أسلحة العصر التي يمكنها أن تقهر الجيوش الجرارة والأنظمة الطاغية، مهما استبدت وتجبرت.

 

"هناك مخيمات العزة والكرامة، خزان المقاومة والصمود، والأراضي المحررة التي تحتضن المؤتمر الثالث عشر للجبهة، يقيم فيها المواطنون الصحراويون وتسيرها الإدارة الوطنية الصحراوية." يقول الرئيس في استعراضه للحقائق القائمة على الارض

 

" هناك التضامن الدولي الواسع، الذي يقلص هامش المناورة لدى العدو ويضيق من دائرة أنصار أطروحته الاستعمارية ويفضح حلفاءه أمام الرأي العام الدولي."

 

 واستوقف الرئيس، الحضور  امام "الإرادة والتصميم على الاستمرارية في معركة الحرية والكرامة، والثقة المطلقة في النصر الحتمي الأكيد"

 

"فبعد كل هذه السنوات الطويلة من المعاناة والصمود والنضال والكفاح المرير، لم يعد هناك أي مجال للتشكيك أو التردد أو التخاذل أو الاستسلام، لأن وجود الشعب الصحراوي والوطن الصحراوي والاختيار الصحراوي أصبح حقيقة لا مرد لها. " يقول الرئيس في ختام  التقرير الادبي المقدم للمؤتمر الذي يشكل واحدة من الوثائق التي يعكف المؤتمر على دراستها على مدار خمسة ايام . (واص) تيفاريتي 088