تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

رئيس الجمهورية يجدد مطالبة بان كي مون بالتدخل العاجل لوضع حد للانتهاكات المغربية الخطيرة لحقوق الصحراويين العزل

نشر في

بئر لحلو 17 سبتمبر 2012 (واص)- جدد رئيس الجمهورية، الأمين العام لجهة البوليساريو، محمد عبد العزيز،  مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بالتدخل العاجل لوضع حد للانتهاكات المغربية الخطيرة لحقوق الصحراويين في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، في رسالة بعثها إلى هذا الأخير اليوم الاثنين

     

"إننا نجدد المطالبة بتدخلكم العاجل من أجل وضع حد لهذه الممارسات الخطيرة التي تحدث فوق إقليم لم يتمتع بحق تقرير المصير، واقع تحت مسؤولية الأمم المتحدة، وبالتالي إنفاذ ما ورد في تقريركم  وقرار مجلس الأمن الدولي لشهر أبريل 2012 بشأن تمكين بثعة المنورسو من القيام بمهمتها بكل حزم وشفافية واستقلالية، لتنظيم استفتاء تقرير المصير للشعب الصحراوي وحماية حقوق الإنسان في الصحراء ومراقبتها والتقرير عنها" يضيف رئيس الجمهورية

 

و أكد محمد عبد العزيز أن " الدولة المغربية تواصل انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، وتصر على المضي في سياساتها الاستعمارية والترهيبية تجاه المواطنين الصحراويين المسالمين العزل".

 

و أضاف "و في الوقت نفسه الذي كنا نبلغكم فيه بمضيها في قرارها المجحف بتقديم مجموعة من النشطاء الحقوقيين الصحراويين إلى المحكمة العسكرية، كانت سلطات الاحتلال المغربي تستكمل إجراءات تحويل المواطن الصحراوي البكاي العرابي إلى السجن المحلي بمدينة سلا، قرب العاصمة المغربية الرباط، لتلحقه بنفس تلك المجموعة، ولتقرر بالتالي تقديمه هو الآخر إلى المحكمة العسكرية".

 

و أشار الى أن "البكاي العرابي و على غرار تلك المجموعة، لم يرتكب أي ذنب سوى دفاعه عن الحقوق التي يكفلها ميثاق وقرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها حق الشعب الصحراوي في الحرية وتقرير المصير والاستقلال، عبر استفتاء حر، عادل ونزيه. ولم تجد سلطات الاحتلال مبرراً لاعتقاله يوم 9 سبتمبر 2012، في مدينة الداخلة الصحراوية المحتلة، ونقله مكبل اليدين في مروحية إلى المطار العسكري لمدينة القنيطرة المغربية، سوى كونه من المواطنين الذين أقاموا في مخيم اقديم إيزيك للنازحين الصحراويين الذي تعرض لهجوم عسكري مغربي في 8 نوفمبر 2012.

 

"بمثل هذا العمل العدواني، فإن سلطات الاحتلال المغربي تصر إذن على أن تمارس الترهيب والترويع تجاه المواطنين الصحراويين، بل وتسعى لأن تحول اقديم إيزيك من فعالية شعبية صحراوية سلمية إلى شبهة ولعنة تلاحق بها كل صحراوي يعلن تشبثه بحقوقه الوطنية المشروعة" يضيف محمد عبد العزيز.

 

و أشار الرئيس الصحراوي إلى أن "كل هذا يحدث و المعقتلون السياسيون الصحراويون في السجون يعانون من أوضاع مأساوية، تزداد صحتهم تدهوراً يوماً بعد يوم، وتمارس عليهم شتى أصناف الإهانة والترهيب والتجاهل والاحتقار"، مذكرا بحالة المعتقل السياسي الصحراوي يحي محمد الحافظ إيعزة، الذي "حكمت عليه سلطات الاحتلال المغربي، ظلماً وعدواناً، بخمسة عشر سنة سجناً نافذة، فقط لأنه أعلن موقفه المبدئي من ضرورة التطبيق العاجل للشرعية الدولية في الصحراء الغربية، عبر تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه الدولي المقدس في تقرير المصير والاستقلال".

 

 

"هذه الحالات تقدم مثالاً حياً لواقع مرير، تطغى عليه انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان مرتكبة من طرف دولة الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية، والتي لا تكتفي بعرقلة الجهود الأممية لحل النزاع الصحراوي المغربي، بل تمعن في تعريض المواطنين الصحراويين للاختطاف والاعتقال والتعذيب والترهيب، ولكنها تصر، في القرن الحادي والعشرين، على تقديم مدنيين مسالمين أمام المحكمة العسكرية" يضيف الرئيس محمد عبد العزيز

 

و نبه الأمين العام لجبهة البوليساريو إلى أن "جهود الحل السلمي العادل للنزاع الصحراوي المغربي، والتي تتعرض لعرقلة متعمدة وممنهجة من الطرف المغربي،  ينبغي أن تترافق مع الإيقاف الفوري لعمليات النهب المكثف التي تقوم بها دولة الاحتلال المغربي في حق الثروات الطبيعية الصحراوية وإزالة الجدار العسكري المغربي الفاصل وإطلاق سراح يحي محمد الحافظ إيعزة وجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين، والكشف عن مصير أكثر من 651 مفقوداً صحراوياً لدى الدولة المغربية، منذ احتلالها العسكري للصحراء الغربية في 31 أكتوبر 1975"(واص)

090/091      واص