مدريد، 16 يونيو 2013 (واص) - قدمت ثلاث منظمات اسبانية متضامنة مع الشعب الصحراوي، هي "ثياس-صحراء" و "ام ادريكة" و "مرصد اراغون"، عارضة للمحكمة العليا لتفنيد اتهامات بالإرهاب ضد جبهة البوليساريو.
و كان مجلس الوزراء قد تبنى في 2011 قضية المواطن الاسباني راموندو لوبيث-بينالبير، الذي مات بمدينة العيون في 1976 كضحية إرهاب، الشيء الذي يعد اتهاما ضمنيا لجبهة البوليساريو بأنها من قام بالهجوم الذي تسبب في موت المواطن الاسباني المذكور.
و في هذا السياق قامت المنظمات الثلاث بتوجيه نداء ضد هذا القرار في حالة ما يزال يربط جبهة البوليساريو بهذا العمل.
و في مقابلة مع المنظمات المتضامنة التي تقدمت بالطلب، قال رئيس "ثياس-صحراء"، السيد بيبي تابودا أن "المغرب بإمكانه القيام بأي شيء من اجل تشويه الكفاح المشروع" الذي يخوضه الشعب الصحراوي.
و أضاف رئيس "ثياس-صحراء" بأن "العالم كله يعي جيدا أن الصحراويين ليسوا إرهابيين و لاعلاقة لهم بالقاعدة".
كما أدانت رئيسة "أم ادريكة" السيدة مرسيدس سافيدرا هذه الاتهامات قائلة "جبهة البوليساريو ضحية إرهاب الدولة المغربية و محاولة إبادة الشعب الصحراوي".
من جهته رئيس "مرصد أراغون"، السيد باكو بالاسيوس، أكد بأنه "لا يوجد أي دليل على تورط جبهة البوليساريو في هذا العمل ". (واص)
062\090